الإعلانات

خطير الهميم يفتح النار بكل وقاحه على استاذه عبد الملك السعدي شاهد ماذا حصل

‏إن مصالحة الذات قد تحتاج شيئاً يشبه الاستشفاء..

‏دعني أسألك: هل أنت متصالح مع ذاتك؟!.

‏تتحدث لنا عن السياسة وأنت بنفسك تختار توقيتاً سياسياً وتكتب رأيك مدفوعاً بهوى سياسي يقف وراءه أصحاب رؤوس المال!.

‏وإلا، قل لي ما الذي ذكّرك بإجازتي العلمية بعد كل هذه العقود من السنين، وقد بدت العورات في حديثك واضحة بل أكاد أقول فاضحة؟!.

‏ما الذي ذكّرك بهذا كله؟.

‏ومع هذا.. فانك لم تقدّم لنا الدليل لتشفي الغليل، ولم تقل في هذا الحديث ما ينبغي أن يُقال، بل اكتفيت بطلاسم، وألغاز، واستعارات، وإشارات لم نفهم منها شيئاً!.

‏ولعلك لا تدري أن ابن رشد كان من المشتغلين في السياسة، وكذلك كان ابن خلدون، والعشرات بل المئات من هذا الطراز الشامخ في التاريخ.. فهل فضيلتك أعلم من ابن رشد ومن ابن خلدون؟!.

‏واقرأ التاريخ ابتداء من "ابن اسحق" و "ابن سعد" و "الطبري" إلى "أحمد أمين" و "طه حسين" و"ماسنيون".

‏ومن العجب ، وما أكثر العجب في حكاياتك.. أن تساهم بنفسك في عزل نفسك عن نفسك.. وهنا عتابي الشديد، ليس عليك، ولكن على العجب نفسه، وعلى الحظ التي تركتك تكابر تائهاً في البيداء وحدك.. تعرف من أين، لكنك لا تعرف إلى أين؟!.

‏هل يضايقك إذا عدنا قليلاً إلى الوراء؟.

‏أنت تعلم، والله فوقنا أعلم، أننا تركنا التتلمذ على أيديكم منذ أن افترقت بيننا الهويات والدروب والولاءات والقلوب، فقد اكتشفنا منذ تلك السنوات الغابرة أنكم تنتمون إلى مدرسة بائسة فقدت البوصلة وأضاعت الرشد ونخرها السوس، بينما كنّا ننتمي إلى مدرسة فكرية عظيمة تحافظ على ثوابت الأمة وهويتها وعلى وحدة العراق أرضا وسماء وماء، فهو الجزء الفاعل، والمتحرك في هذه الأمة.

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
عاجل مجلس النواب يبقي على 7 مرشحين لرئاسة الجمهورية شاهد التفاصيل بالاسماء