الإعلانات

خطير الهميم يفتح النار بكل وقاحه على استاذه عبد الملك السعدي شاهد ماذا حصل

‏ولكي لا تنظر إلى التاريخ بعين واحدة.. فأنت تعلم، أنك بنفسك من طلبت مني وألححت في طلبك على منحي إجازة من لدنك، لم أكن في حاجة لها، لأنها مجرد حصرم لا تقدّم ولا تؤخر ولا وزن لها في الحساب.. وليس من باب الفخر أن أجد نفسي في هذه اللحظة، أن أدعوك وجميع معشرك إلى مناظرة فكرية مفتوحة على أية فضائية تختارها أنت بنفسك، ولك أن تدعو من شئت يكونون سنداً لك فيها وأكون أنا بمفردي، وليكن جمهور العلماء، والفقهاء، والمفكرين، والمثقفين هم الحكم بيني وبينكم.

‏نعم أنت عالم على قدر علمك، لكنك تعلم قبل غيرك أنني تفوقت عليك في الدراسات والشهادات والكتابة والتأليف، وقد منحني الشهادات الدراسية من هو أعلم منك بكثير وكثير.. وإذ تجاوز عمرك الثمانين، أطال الله في عمرك، فانك لم تحصل في حياتك على جائزة واحدة، كان الله في عونك، بينما تقاطرت عليّ عشرات الجوائز والشهادات العالمية والإسلامية من جهات العالم الأربع ومن جامعات عريقة ومن روابط التجديد والوسطية والاعتدال ومن مشيخة الأزهر ذاتها.

‏وليتك مع ذلك تسأل نفسك، وأنت في خلوة حين تصفو إلى نفسك:

‏من بقي من تلاميذك؟ وأين هم الآن؟.

‏هل أضيف شيئاً آخر؟!.

‏لقد أوردتُ هذه اللمحات من تجارب سابقة لكي أضع حديث الضمير في محله، برغم أن الضمير هذه الأيام، يا صاحب الفضيلة، ليس في محله!.

‏لقد غفرت لك أخطاءك معي، ولعلّ من أعذاري، دائماً ، في طلب المغفرة.. أن الغفران ليس مُلك البشر، وإنما مُلك التاريخ وحده، بمقدار ما أن التاريخ كله مملكة الله!.

‏ثم نصيحة لك، والدين نصيحة، أن لا ترهن آراءك تحت وصاية الأفاقين والدجالين والمنافقين والمزورين، ولا تبع ماءك في حارة السقّائين.. لأنكم إن عدتم عدنا.. وآنئذ سنكتب القصة الكاملة مهما كانت المرارة.. مهما كانت المرارة، وحتى يستبدّ بك العجب ولا عجب!.

‏عبد اللطيف الهميم

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
لن تصدق جزيرة للنساء فقط: ممنوع الرجال والكحول والسجائر