الإعلانات

خطير صحيفة مقربة من طهران تهاجم الحكيم وتتهمه بهذا الاتهام الخطير شاهد

وتابع التقرير أنه وعلى دفعتين، سافر ممثلو الجناحين المتخاصمين إلى طهران. التقى كل من الفريقين المسؤولين هناك، حيث أسمعهم فريق الحكيم تمسكه بخيار الانفصال، فيما راوح طرح الآخرين بين توحيد الجناحين وفصل الحكيم. أيام قليلة وعاد الوفدان على أمل فتح صفحة جديدة، لكن الحكيم فجر قنبلته معلنا "تيار الحكمة". انتقل إلى التيار الجديد القادة الشباب، أما أتباع محمد باقر فظلوا في "المجلس". يقول البعض من معارضي عمار إن "المجلس" ثابت على مبادئ أرساها محمد باقر ومِن خلفه عبد العزيز، أما "الحكمة" فـ"يستمدّ ادعاء الانتماء إلى مبادئ الحكيمين من اسمه وزعيمه، إلا أن الشعارات المرفوعة، وطرق تطبيقها، على النقيض من رؤية شهيد المحراب وعزيز العراق".

كما جاء في التقرير أنه من وجهة نظر الحكيم، الذي عمد أثناء توليه زعامة "المجلس" إلى تعزيز علاقاته محليا وإقليميا ودوليا (علما بأنه ورث قنوات اتصال مع الأميركيين عن أبيه)، فإن المرحلة المقبلة هي "مرحلة انتقالية"، من "تيارات الإسلام السياسي، إلى تيارات مدنية وعابرة للطائفية وشبابية"، وفق ما يقول مقربون من الرجل، مشيرين إلى أن واشنطن وطهران، كلتاهما، في طور إعداد رؤى لتلك المرحلة، و"على القوى المحلية الاستعداد لذلك". من هنا، بدا للحكيم أن تغيرا ما يلوح في الأفق، وأن عليه أن يكون حاضراً، لا في شكل القالب الذي سيظهر فيه فقط، بل أيضاً في الديناميات المطلوبة بعد المخاض العسير الذي عاشه العراق إبان الحرب على داعش.

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
حملة اغتيالات منظمة تقودها هذه الدولة للتخلص من ضباط جهاز مكافحه الارهاب شاهد ماذا كشف هذا المعمم