الإعلانات

خطير صحيفة مقربة من طهران تهاجم الحكيم وتتهمه بهذا الاتهام الخطير شاهد

تمويل خليجي لـ "الحكمة"؟

وجاء في تقرير الصحيفة أنه مع انشقاق الحكيم عن "المجلس الأعلى"، طرحت تساؤلات حول مصادر تمويل "تيار الحكمة"، خصوصاً أن طهران رفضت تمويل التنظيم الوليد. مصادر من داخل التيار وممن تعاملوا معه ماليا توضح، أن تمويل التنظيم إنما يتم عبر أطر ثلاثة أحدها خارجي. في الإطار الأول، تقول المصادر إن انشقاق الحكيم كان له ثمن "غير مباشر"، مبينة أنه في ظل حاجة كوادر التنظيم إلى تأهيل وتدريب، وجد الحكيم في الرياض وأبو ظبي مكانا ملائما لذلك.

ووفقا للمعلومات، فإن دورات عدة شهدتها العاصمتان لهذا الغرض، بعدما "خفضت طهران حجم استقبال منتسبي الحكمة حتى إشعار آخر". يضاف إلى ما تقدم أن التنظيم تسلّم من الدولتين الخليجيتين 10 ملايين دولار على شكل هبات ومنح تدريبية لجهازه الإعلامي، وهو ما أعقبته "حملة تطهير في أجهزة الحكمة الإعلامية، بحيث تحوّلت خالصة الانتماء للحكيم".

وأضاف: أما الإطار الثاني، فهو منهج متبع لدى ساسة البلاد عموما، قوامه تقارب قادة الصف الأول من رجال الأعمال والمتموّلين. من شأن ذلك تسهيل مناقصات لهؤلاء مقابل "تبرعهم" بحصة من الأرباح للتنظيم. عادة ما تتولى الهيئات الاقتصادية في التنظيمات السياسية تلك المهمة، بإشراف مباشر ومتابعة من "الزعيم". وفي حالة الحكيم تحديدا، يشهد له الكثيرون بقدرته على جذب المستثمرين، ومد صناديق تياره بأموال تربو على ملايين الدولارات سنوياً. في ما يتصل بالإطار الثالث فهو مكمل للثاني؛ إذ إنه قائم على الصفقات الموصوفة بـ"المشبوهة"، وتحديداً في محافظة البصرة التي يملك فيها تيار الحكيم نفوذاً واسعاً. بحسب مسؤولين في المحافظة تحدثوا إلى "الأخبار"، فإن "الحكمة" يتلقى نسبة من أرباح مرفأ البصرة، ومطارها، والمنافذ الحدودية البرية مع طهران، فضلاً عن فرضه "أتاوات" بملايين الدولارات على عدد من رجال الأعمال العراقيين والعرب مقابل السماح لهم بالعمل في مناطق نفوذ التنظيم. ولا تقف حدود الربح عن طريق تلك الصفقات عند المحافظات الجنوبية، بل تصل أيضاً إلى العاصمة، حيث يشارك "الحكمة" أرباح موقف مطار بغداد الدولي، وبعض الملاحق الخاصة به.

الباحث عن تجربة ناجحة

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
هام بالصور.. وثائق كانت تارة فارس تحملها لحظة مقتلها وبرقية الحادث