الإعلانات

خطير صحيفة مقربة من طهران تهاجم الحكيم وتتهمه بهذا الاتهام الخطير شاهد

وجاء في التقرير أنه وفي أيلول 2016، تولى عمار الحكيم رئاسة التحالف الوطني (تجمع الكتل النيابية "الشيعية") خلفا لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري. بدا الزعيم الشاب، وفق ما يروي عدد ممن عملوا معه في تلك الفترة، سعيدا بـ"اللقب الجديد". بات يترأس اجتماعات "التحالف"، عادا نفسه مشرفا على عمل كتله، ومصوبا قراراته السياسية. يذهب البعض إلى القول إن "الحكيم تمسك بهذا التجمع الفاشل، بقدر ما كان المالكي متمسكا بالولاية الثالثة"، حتى إنه حاول الاحتفاظ بمنصبه على رأس التحالف، على رغم أن ولايته كانت ستنتهي في أيلول 2017، على أن تذهب الرئاسة في الدورة التالية إلى حزب الدعوة. ومع انفراط عقد الائتلاف الشيعي، ظل الحكيم يروج فكرة زعامته لـ "التحالف الوطني"، فيما كان المحسوبون عليه يلحون على أن زعيمهم "استطاع النهوض بالتحالف، واضعاً خططاً لتطويره وجعله مؤسسة سياسية ذات قرار وازن". اليوم، يحاول الحكيم إسقاط تجربته في "التحالف الوطني" على الهيئة العامة لتحالف "الإصلاح". وفي هذا السياق، كان لافتا بيان الاجتماع الذي عقد أول من أمس في مكتب الحكيم، حيث شدد المجتمعون على "مأسسة التحالف، وضرورة تحويله إلى مؤسسة سياسية قادرة على صناعة القرار"!
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
خطير الكشف عن مضمون رسالة حالت دون اعتقال ابو بكر البغدادي