الإعلانات

عاجل مصدر بائتلاف النصر: العبادي سيدعم ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء بهذا الشرط

كشف مصدر بائتلاف النصر، الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، 28 أيلول، 2018، عن دعم الأخير لترشح عادل عبد المهدي الى رئاسة الوزراء من قبل المرجعية الدينية، اذا كانت قد رشحته للمنصب فعلا.

ونقل المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه،  عن العبادي قوله، إن "بعض الأوساط السياسية ووسائل الاعلام التابعة لها تنسب كلاما للمرجعية الدينية بان مرشحها لرئاسة الحكومة المقبلة هو عادل عبد المهدي".

وأضاف العبادي، وفق المصدر: "ونحن نعلم ان المرجعية الرشيدة لا تدخل في التفاصيل والتسميات، ولكن ان كان هذا خيار المرجعية فسأعلن دعمي له".

ورأى النائب عن ائتلاف "النصر" الذي يتزعمه رئيس حيدر العبادي، علي السنيد، في وقت سابق، أن زجّ اسم المرجعية الدينية في ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة المقبلة، محاولة لتوريطها وتحميلها مسؤولية أي إخفاق يتعرض له رئيس الحكومة الجديد.

وقال السنيد، في تصريح صحفي، إن "المرجعية الدينية بعيدة تماماً من الموضوع"، لافتاً إلى أنها "أبلغت وفداً سياسياً من قائمة الفتح زار النجف قبل أيام بذلك".

وأكد أن "ما يشاع عن الاتفاق على اسم عادل عبد المهدي، مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي وتمييع الكتلة الأكبر المكلفة دستورياً برئاسة الحكومة".

وشدد على أن "رئيس الجمهورية سيكون ملزماً دعوة الكتلة الأكبر إلى إعلان مرشحها لرئاسة الوزراء، ولن يطالب بمرشح توافقي، وسيخاطب المحكمة الاتحادية على الأرجح، لحسم الجدل حول هوية الكتلة الأكبر، وبعد ذلك سيتم البحث في الأسماء المرشحة بالفعل".

وأشار السنيد إلى أن "ائتلاف سائرون المنضوي في تحالف الإصلاح، أكد خلال الاجتماعات الأخيرة تمسكه بالتحالف، وأنه لن يتفق مع ائتلاف الفتح على حساب تشكيل الكتلة الأكبر".

وينص الدستور العراقي على أن يكلف رئيس الجمهورية المنتخب مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، تشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوماً من انتخابه، في وقت يؤكد كل من تحالف "الإصلاح" والتحالف المنافس له "البناء" حصولهما على الكتلة الأكبر.

وكشف تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق من الجمعة، عن وجود توافق سياسي لاختيار المرشح عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء.

وقال النائب عن التحالف علي مهدي في حديث خَص به (بغداد اليوم)، إن "هناك توافقاً سياسياً كبيراً بين مكونات تحالف (الإصلاح والاعمار) بالإضافة الى بعض الكتل داخل (تحالف البناء)، على تقديم عادل عبد المهدي، مرشح وحيد لرئاسة الوزراء".

وأضاف أن "الحوارات لا تزال مستمرة بين القوى السياسية الشيعية بشكل خاص لأجل طرح اسم رئيس الوزراء بعد الانتهاء من انتخاب رئيس الجمهورية".

وتشهد الساحة السياسية في العراق حراكاً واسعاً بين القوى الفائزة بالانتخابات التي جرت في (12 ايار 2018) لتشكيل الكتلة الأكبر، تمهيداً لتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد أن انتهى البرلمان من انتخاب هيأته الرئاسية.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
خطير نائب: جلسة البرلمان لهذا اليوم ستشهد سحب يد ثلاثة وزراء من هم